بالفيديو.. مطرب مصري يثير جدلا بين فقهاء ونقابة قراء القرآن

قال أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أحمد كريمة، إنه يعترض على ما قاله نقيب القراء حول انضمام المطرب بهاء سلطان لنقابة القراء، موضحا أن هناك شروطا على من يتفرغ لقراءة القرآن.

 

وأكد كريمة أن الغناء يتصادم مع قراءة القرآن، وما قام به بهاء سلطان من نشر فيديو قراءة القرآن مخالف للشريعة.

 

وأضاف كريمة “كانت هناك خصومة بين القارئ الراحل محمد محمود الطبلاوي والدكتور أحمد نعينع، حيث أنه لم يكن يرتدي الزي الأزهري أثناء قرآته للقرآن الكريم، وكانت حجة الشيخ الطبلاوي أن الزي الأزهري يكون أدعى إلى خشوع المستمعين”.

 

 

وتابع كريمة خلال لقائه في برنامج التاسعة المذاع على القناة الأولى المصرية، والذى يقدمه الإعلامي وائل الأبراشي، “أن الذى يتفرغ لقراءة القرآن الكريم لابد له من التفرغ ولا يجوز له اقتحام المحافل العامة لأنه من شروط قراءة القرآن الخشوع، وبين القرآن الكريم أن قراءة المصحف تكون من قبل أشخاص معينين فكيف لشخص يخرج في حفلات غنائية ويقوم بقراءة القرآن للناس في المحافل العامة، فاذا أراد أن يقرأ القرآن فليقرأه في منزله وانضمامه إلى نقابة القراء غير مقبول”.

 

وكان نقيب قراء القرآن الكريم الشيخ محمد حشاد، قال إن هناك “عددا من المواقع قامت بالتواصل معه للسؤال هل يجوز لبهاء سلطان الانضمام إلى النقابة، فكان الجواب هو إذا كانت تتوفر فيه شروط الالتحاق بالنقابة وهي حفظ القرآن الكريم وحسن السير والسمعة والسلوك فلا مانع مطلقا من انضمامه للنقابة”.

 

وأشار حشاد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج التاسعة، إلى أن “قراءة القران تختلف كثيرا عن الابتهالات، مؤكدا على أنه إذا كان بهاء سلطان سيقوم بغناء أغان ليست مبتذله فمن الممكن انضمامه إلى النقابة لأنه إذا قام بالغناء في حفلات مبتذله فستوجه انتقادات كبيرة إلى النقابة”.

 

وشارك المطرب بهاء سلطان مع متابعيه خلال الساعات الماضية مقطع يتلو خلاله القرآن الكريم ونال إعجاب الكثيرين.

 

ولد بهاء لأب مصري وأم بحرينية، وعشق الغناء منذ الصغر، ولكن رحلة صعوده، تخللتها سلسلة طويلة من الخلافات، وكانت بدايته الفنية في كورال وراء الفنان حسام حسني فى التسعينيات، وبعدها التقى بالشاعر والمطرب مصطفى كامل، الذي قدمه للمنتج نصر محروس، ومن هنا كانت البداية.

 

 

 

 

المصدر: وسائل إعلام مصرية
شارك الموضوع لأصحابك وقروباتك